Skip to Content

الاقتصاد الاسلامي والمصادر المفتوحة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله

هذه دراسة أضعها بين أيديكم لسؤال يدور في ذهن الكثي منا القاص والداني لماذا اﻻقتصاد اﻹسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم بعد التحية لقد كان العلم والعلماء لا يزالان صمامان أمام هذه الأمة وهما الدرع الواقي من الفتن والشبهات . وأن المتبصر للأمور يرى أن هذه الأمة ابتليت بالفساد والرشوة والوساطة والمحسوبية قبل الثورة وبالتحزب والتفرق بعد الثورة ولذلك رأيت أن علاج هذه المشكلات يكمن في تطبيق الإقتصاد الإسلامي بكل أبعاده وجوانبه والذي هو التطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسولة وتربة خصبة للإجتهاد والأمر الذي لاينكره مسلم على وجه البسيطة أن هذا الدين فيه حل لكل مشكلات الحياه يقول الله تعالى( ..... مَالِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَاوَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)وبالجملة فقد جاء هذا الدين كاملا لاينقصه شيئ تاما لايعيبه شيئ يقول الله تعالى )الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُلَكُمُالْإِسْلَامَ دِينًا) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بات آمنا في سربه معافا في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا) فهذه المبادئ الثلاثة هي أسسسس التنمية في أي مجتمع 1- اﻷمن 2- الصحة 3- الغذاء ولنا وقفات مع هذا الحديث بإذن الله أما حديثنا اليوم شرح مبسط لدراسة بعنوان (لماذا اﻹقتصاد اﻹسلامي ؟) بداية ماهو اﻹقتصاد اﻹسلامي المعروف عندنا كمسلمين أن أبواب الفقه ثلاثة 1- فقه العبادات 2- فقه المعاملات 3-فقه الحدود والجنايات ﻷي باب ينتمي اﻹقتصاد اﻹسلامي في رأيي أنه ﻻيمكن فصل اﻹقتصاد اﻹسلامي عن باقي أبواب الفقه لماذا ؟ مثال الزكاة هي عبادة ومعاملة وتاركها يقام عليه الحد وﻷن الزكاة هي مورد من موارد بيت المال فتطبيقها (صرفها في مصارفها الشرعية الثمانية) تعود بالنفع على المجتمع 1- قلة الجرائم 2- قلة البطالة 3- تشغيل أيدة عاملة في مشاريع صغيرة وقس على ذلك في كل قرية في مصر فلا تستطيع الفصل بين اﻹقتصاد اﻹسلامي والفقه اﻹسلامي ﻷن التعريف الذي ارتضيته للإقتصاد اﻹسلامي ( هو التطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسوله متمثلا في كل أبواب الفقه )

حيث أن دراسة الإقتصاد الأسلامي تقودنا :- أولا – لإصلاح ذات البين بين المسلمين فالإقتصاد الإسلامي إنماهو منهج للإصلاح ومنهج الإصلاح يتلخص في قوله تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاةوأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور فلا يمكن الإصلاح إلا بالوحدة

  • قال تعالى " وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحبالظالمين "

يقول الشاعر إن المكـارم كلها لو حصلت ...... رجـعت جمـلتها إلى شـيئين تعظيم أمر الله جـل جـلاله ...... والسعي في إصلاح ذات البيـن ثانيا – فقه الاختلاف ثانيا - أن دراسة الإقتصاد الإسلامي يقودنا لدراسة فقه الاختلاف أجمع فقهاء الإسلام أن فقه الاختلاف يقوم على ركائز فكرية وأخلاقية عديدة لا تخفى على أهل الاختصاص من العلماء والمفكرين والباحثين، أُشير – بإيجاز فيما يلي – إلى أبرزها: (1) الإخلاص لله وحده، والتجرد للحق، ومجاهدة النفس حتى تتحرر من إتباع هواها أو أهواء غيرها (2) الوعي بأن الاختلاف في فهم الأحكام الشرعية الفرعية ضرورة لا بد منها (3) إتباع المنهج الوسط الذي يتجلى فيه التوازن والاعتدال بعيدًا عن طرفي الغلو والتفريط (4) التركيز على إتباع المحكَمات وهنَّ أم الكتاب ومعظمه، وعدم الجري وراء المتشابهات؛ (5) اجتناب القطع في المسائل الاجتهادية التي تحتمل وجهين أو رأيين أو أكثر، واجتناب الإنكار فيها على الآخرين،. (6) تحديد المفاهيم التي يقع فيها النزاع، وبيان مدلولها بدقة ووضوح يرفع عنها الغموض والاشتباه؛ (7) التعاون (بين أصحاب المذاهب الفقهية والمدارس الفكرية) فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضًا فيما يسع الخلاف فيه. ‌أ- احترام الرأي المخالف وتقدير وجهات نظر المخالفين، وإعطاء آرائهم الاجتهادية حقها ممن الاعتبار والاهتمام. وذلك مبني على أصل مهم، وهو: أن كل ما ليس قطعيًا من الأحكام هو أمر قابل للاجتهاد؛ وإذا كان يقبل الاجتهاد؛ فهو يقبل الاختلاف، لاختلاف المنطلقات والرؤى والأوهام. ‌ب- الاعتقاد بإمكان تعدد أوجه الصواب في المسألة الواحدة المختلف فيها، وذلك تبعًا لتغير المكان والزمان، وتبعًا لتغير الظروف والأحوال. ‌ج- الاعتقاد بأن كثيرًا من ألوان الخلاف الذي نشهده على الساحة الفكرية اليوم، ليس خلافًا على الحكم الشرعي من حيث هو، ولكنه خلاف على تكييف الواقع الذي يترتب عليه الحكم الشرعي، وهو ما يسميه الفقهاء (تحقيق المناط). (8) اجتناب التكفير بلا مسوغ صحيح والحذر منه؛ (9) التحرر من التعصب لآراء الأشخاص، وأقوال المذاهب، وانتحالات الطوائف (10) إحسان الظن بالمؤمنين، وخلع المنظار الأسود عند النظر إلى أعمالهم ومواقفهم؛ (11) الحوار بالحسنى، واجتناب المراء المذموم واللدد في الخصومة ثالثا - أن دراسة الإقتصاد الإسلامي يقودنا لدراسة السياسة الشرعية يقول ابن القيم تواجه السياسة الشرعية نوعين من المسائل: أحدهما: جاءت فيه نصوص شرعية. والثاني: لم تأت فيه نصوص بخصوصه. والفقه في النوع الأول يكون عن طريق: 1ـفهم النصوص الشرعية فهمًا جيدًا، ومعرفة ما دلت عليه، والتنبه للشروط الواجبتوافرها في تطبيق الحكم والموانع التي تمنع من تنفيذه، ثم يلي ذلك تطبيق الحكموتنفيذه. 2ـالتمييز بين النصوص التي جاءت تشريعًا عامًا يشمل الزمان كله، والمكان كله ـوهذا هو الأصل في مجيء النصوص ـ، وبين النصوص التي جاءت الأحكام فيها معللةبعلة، أو مقيدة بصفة، أو التي راعت عرفًا موجودًا زمن التشريع، أو نحو ذلك. والأول يسميه ابن القيم: 'الشرائع الكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة'، بينمايسمي الثاني: 'السياسات الجزئية التابعة للمصالح فتتقيد بها زمانًا ومكانًا'. ومن مسائل هذه السياسات 'النوع الثاني' منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه سهمالمؤلفة قلوبهم عن قوم كان يعطيهم إياه، وذلك لزوال تلك الصفة عنهم، فإنماكانوا يعطون لاتصافهم بهذه الصفة لا لأعيانهم، فلما زالت الصفة منع السهم عنهم،وليس في هذا تغيير للحكم وإنما هو إعمال له، وهو من باب السياسة الشرعية، وكذلكأمر عثمان رضي الله عنه بإمساك ضوال الإبل مع أن المنع من إمساكها مستفاد منسؤال أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمساك الإبل فقال: 'ما لكولها، معها حذاؤها وسقاؤها ـ ترد الماء وتأكل من الشجر ـ حتى يلقاها ربها'، ومعالنظرة الثاقبة في الحديث يتبين دقة فهم عثمان رضي الله عنه، فإن الرسول صلىالله عليه وسلم قد ظهر من كلامه أنه يفتي عن حالة آمنة تأكل فيها الإبل منالشجر وتشرب من الماء، من غير أن يلحقها ضرر حتى يجدها صاحبها، فأما إذا تغيرحال الناس ووجد منهم من يأخذ الضالة، صار هذا الحال غير متحقق، فإنها إذا تركتفي هذه الحالة لن يجدها صاحبها، ومن هنا أمر بإمساكها وكذلك نقول: لو أن حالةالناس من حيث الأمانة لم تتغير، وإنما كان الناس يعيشون بجوار أرض مسبعة، وكانفي تركها هلاك لها حتى يأكلها السبع؛ لكان الأمر بإمساكها هو المتعين حفظًالأموال المسلمين، وهذا من السياسة الشرعية، والأمثلة في ذلك كثيرة. والنوع الثاني من المسائل: وهو ما لم تأت فيه نصوص بخصوصه، فإن الفقه فيه يكونعن طريق الاجتهاد الذي تكون غايته تحقيق المصالح ودرء المفاسد، والاجتهاد هناليس لمجرد تحصيل ما يتوهم أنه مصلحة أو درء ما يتوهم أنه مفسدة، بل هو اجتهادمنضبط بضوابط الاجتهاد الصحيح، وذلك من خلال: 1ـأن يجري ذلك الاجتهاد في تحقيق المصالح ودرء المفاسد في ضوء مقاصد الشريعةتحقيقًا لها وإبقاء عليها، والاجتهاد الذي يعود على المقاصد الشرعية أو بعضهابالإبطال هو اجتهاد فاسد مردود، وإن ظهر أنه يحقق مصلحة، أو يدرأ مفسدة. 2ـعدم مخالفته لدليل من أدلة الشرع التفصيلية، إذ لا مصلحة حقيقية ـ وإن ظهرتببادي الرأي ـ في مخالفة الأدلة الشرعية. والنوعان الأول والثاني من المسائل قد تحتاج كل منهما ـ وخاصة في هذا العصر ـلضمان حسن تطبيقه وتنفيذه إلى إنشاء هيئات أو مؤسسات تكون مسؤولة عن التطبيقوالتنفيذ، وإنشاء هذه الهيئات أو المؤسسات في ظل موافقة مقاصد الشريعة وعدممخالفتها لنصوصها التفصيلية؛ هو من السياسة الشرعية. والاجتهاد في مسائل السياسة الشرعية قد يؤدي إلى 'استنباط أحكام اجتهادية جديدةتبعًا لتغيير الأزمان مراعاة لمصالح الناس والعباد، أو نفي أحكام اجتهاديةسابقة إذا ما أصبحت غير محصلة لمصلحة أو مؤدية لضرر أو فساد، أو غير مسايرةلتطور الأزمان والأحوال والأعراف، أو كانت الأحكام الاجتهادية الجديدة أكثرتحقيقًا للمصالح ودفعًا للمفاسد. نظرًا لطبيعة السياسة الشرعية على الوجه المتقدم بيانه، فإنه يلزم الناظر فيهاوالمتفقه أمور منها: رابعا - الاقتصاد الاسلامي يقودنا لدراسة الحضارة الاسلامية يقول الدكتور شوقي أبو خليل أن الحضارة الإسلامية تتميز بعدة مظاهر - المظهر السياسي : ويبحث في هيكل الحكم ، ونوع الحكومة ، ملكية أم جمهورية ، دستورية أم مطلقة ، والمؤسسات الإدارية والمحلية. والدولة تنشأ بسبب ضرورة النظام ، ولا يعود بالإمكان الاستغناء عنها ، وتصبح الدولة وسيلة للتوفيق بين المصالح المتباينة التي تكون مجتمعاً مركباً، ويرى ول ديورانت أن (العنف هو الذي ولد الدولة) ، وأن الدولة هي نتيجة الغلبة والفتح ، وتوطد نفوذ الغالبين ، كطبقة حاكمة على المغلوبين. 2- المظهر الاقتصادي : ويبحث في موارد الثروة ، ووسائل الإنتاج الزراعي والصناعي ، وتبادل المنتجات. 3- المظهر الاجتماعي : ويبحث في تكون المجتمع ونظمه ، وحياة الأسرة ، والمرأة ، وطبقات المجتمع ، والآداب ، والأعياد. 4- المظهر الديني : ويبحث في المعتقدات الدينية ، والعبادات ، وعلاقة الإنسان ونظرته إلى الكون والحياة. 5- المظهر الفكري : ويبحث في النتاج الفكري ، من فلسفة وعلم وأدب. 6- المظهر الفني : ويبحث في الفن المعماري ، والرسم ، والموسيقى ، وغيرها من الفنون. خصائص الحضارة الإسلامية ومظاهرها خصائص الحضارة الإسلامية للحضارة الإسلامية أسس قامت عليها، وخصائص تميزت بها عن الحضارات الأخرى، أهمها: 1- العقيدة: فأنهي الإسلام بذلك الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى، وناقش افتراءات اليهود والنصارى، وردَّ عليها؛ في مثل قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} 2- شمولية الإسلام وعالميته: الإسلام دين شامل، وقد ظهرت هذه الشمولية واضحة جليَّة في عطاء الإسلام الحضاري، فهو يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، كما أن الإسلام يشمل كل متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، فالحضارة الإسلامية تشمل الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة؛ لأنها حضارة القرآن الذي تعهَّد الله بحفظه إلى يوم القيامة، وليست جامدة متحجرة، وترعى كل فكرة أو وسيلة تساعد على النهوض بالبشر، وتيسر لهم أمور حياتهم، ما دامت تلك الوسيلة لا تخالف قواعد الإسلام وأسسه التي قام عليها، فهي حضارة ذات أسس ثابتة، مع مرونة توافق طبيعة كل عصر، من حيث تنفيذ هذه الأسس بما يحقق النفع للناس. 3- الحث على العلم: وهناك أشياء من العلم يكون تعلمها فرضًا على كل مسلم ومسلمة، لا يجوز له أن يجهلها، وهي الأمور الأساسية في التشريع الإسلامي؛ كتعلم أمور الوضوء والطهارة والصلاة، التي تجعل المسلم يعبد الله عبادة صحيحة، وهناك أشياء أخرى يكون تعلمها فرضًا على جماعة من الأمة دون غيرهم، مثل بعض العلوم التجريبية كالكيمياء والفيزياء وغيرهما، ومثل بعض علوم الدين التي يتخصص فيها بعض الناس بالدراسة والبحث كأصول الفقه، ومصطلح الحديث وغيرهما. أسس الحضارة العربية الإسلامية أولا ً : الدين الإسلامي : و هو العامل الرئيسي في تشكيل المجتمع الاسلامي و حضارته اللغة العربية : و لغة القرآن الكريم و لغة العرب الفانحين و الأبطال المجاهدين المسلمين ثالثا ً : الشعوب الإسلامية : و هم الذين يكونون المجتمع الإسلامي و هم كل من أسلم من غير العرب رابعا ً : التراث الحضاري للأمم الغابرة و المعاصرة :نشأت الدولة الإسلامية و توسعت في بقعة شهدت تراثا ً عريقا ً و الحضارة شأنها شأن الحضارات التي سبقتها و المعاصرة لهما اقتبست من الحضارات التي سبقتها. مميزات الحضارة العربية الإسلامية أولاً : الوحدانية : و هي أن المسلمين يؤمنون بأن الله واحد لا شريك له لم يلد و لم يولد و لم يكن له شريك أحد ثانياً : الشمول : و هي ان الإسلام لم يقتصر بالأخذ من الحضارات التي سبقته بل أخذ منها و صححها و أضاف عليها ..و نظر الإسلام إلى كل ما في الحياة نظرة شاملة ثالثا ً : التسامح : انتشر الإسلام لأسباب عديدة منها تسامح التجار و حسن خلقهم في التعامل مع الناس و مسامحتهم لهم رابعا ً :الأصالة : هو أن الحضارة الإسلامية تميزت بالإبداع و الاصالة خامسا ً : الإنسانية : جاء الإسلام مكرما ً للإنسان فنظر إلة نظر تكريم و احترام بعكس الديانات الأخرى التي نظرت للإسلام نظرة قبح و قذارة خامسا - الاقتصاد الإسلامي يقودنا لمعرفة مشاكل الدول المسلمة والمسلمين في الخارج الصومال – فلسطين – كشمير – ألبانيا – جزر القمر ....... يقول الله تعالى (إنما المؤمنون أخوة ) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم أقتى بعض العلماء أن تذهب أموال الزكاة للمسلمين الصوماليين لأنها بذلك تحقق المعنى الأسمى للدين وهو التكافل لجنة مسلمي آسيا تعتبر لجنة مسلمي آسيا من أكبر لجان الهيئة حيث تقدم خدماتها إلى ما يزيد عن 825 مليون نسمة في القارة الآسيوية. أشهرت هذه اللجنة 1989م وذلك للاهتمام بشئون المسلمين في قارة آسيا حيث أنهم يمثلون ما يقارب ثلاثة أرباع تعداد المسلمين في العالم. أهداف اللجنة : (1) مساعدة المؤسسات الخيرية في القارة الآسيوية بما يحقق الرعاية للفقراء والمحتاجين واليتامى وغيرهم. (2) إقامة المشروعات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية وذلك لخدمة الطبقات الفقيرة ومساعدتها على العيش في كرامة. (3) عمل الدراسات التفصيلية لأوضاع المسلمين في آسيا من النواحي الدينية والاجتماعية والجغرافية والثقافية. (4) التنسيق والتعاون مع الجهات العاملة في اختصاصات اللجنة نفسها في سبيل تحقيق الأهداف الإنسانية التي تسعى إليها الهيئة. (5) التعريف بالمشاكل والمعاناة التي تواجهها الشعوب الإسلامية الفقيرة في القارة الآسيوية. وقد زادت أعباء لجنة مسلمي آسيا عقب انهيار الشيوعية لحاجة شعوب الجمهوريات الإسلامية من آسيا الوسطى للتوعية الإسلامية مما أدى إلى مضاعفة اللجنة لجهودها لتقديم العون المادي والمعنوي لتلك الجمهوريات. وقد كانت للجنة مسلمي آسيا دور السبق في التنبيه إلى أوضاع المسلمين الصعبة في تلك الديار نظرا لعزلتهم ومعاناتهم الطويلة تحت النظام الشيوعي البغيض. وبحمد الله قدمت اللجنة المساعدة المادية والمعنوية لأكثر من 40 قومية بحوالي 45 لغة من الجمهوريات الإسلامية. مشروعات اللجنة في الجمهوريات الإسلامية 1. بناء مساجد جديدة وترميم القديم منها . 2. التركيز على إقامة المدارس وخاصة تلك التي تهتم بالتعليم الديني. 3. تكثيف النشاط الثقافي في التلفزيون والإذاعة ومن خلال المطبوعات والصحف بالتعاون مع بعض الشخصيات الهامة بالدولة والإدارات الدينية للجمهوريات ، وغيرها من المؤسسات الخيرية القائمة . 4. العناية بتحفيظ القرآن الكريم وطباعة ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الروسية . 5. إقامة مسابقات ثقافية ود بلجة الأفلام والمسلسلات الإسلامية العربية الجيدة إلى اللغة الروسية أو المحلية . 6. ابتعاث مجموعات من الطلبة المتميزين إلى الأزهر الشريف والجامعات الإسلامية الأخرى . 7. مشروع التواصل الحضاري والثقافي مع الجمهوريات الإسلامية من خلال الزيارات والمؤتمرات والمخيمات والندوات واللقاءات ونشر الثقافة الإسلامية بجميع الوسائل المتاحة وطباعة الكتيبات للتعريف بالجمهوريات. 8. تخصيص جائزة باسم " جائزة عبد العزيز سعود البابطين لأحفاد الإمام البخاري " قيمتها مائة ألف دولار وهي جائزة تشجيعية تصرف على العلماء والباحثين والمثقفين في منطقة آسيا الوسطى وروسيا الاتحادية كل عامين . 9. تخصيص جائزة باسم "جائزة المرحوم الشيخ /عبد الله مبارك الصباح لحفظة القرآن الكريم " ، وهى جائزة سنوية قيمتها 60 ألف دولار ، تصرف للفائزين من حفظة القرآن الكريم على مستوى آسيا الوسطى وجمهوريات روسيا الاتحادية . 10. طباعة مصاحف خاصة للمكفوفين بطريقة برايل العالمية . 11. كفالة الأيتام والأطفال المحرومين والمعوقين والعائلات المعدمة. 12. حفر آبار مياه لسد احتياجاتهم من مياه الشرب والري . 13. مشروع البيوت الخشبية لمسلمي قرقيزيا لتقليل مخاطر الزلازل وقد تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع عدة جهات أهلية. 14. عقد المؤتمرات الدولية للقضايا التي تهم هذه المنطقة مثل قضية لاجئ أذربيجان ، وتوعية الشعوب الإسلامية بوضعهم الحرج ، والتعريف بالإسلام بصورته الحقيقية وبالأساليب التي تحقق السلام والتآلف داخل هذه المجتمعات . اتحاد المنظمات الاسلامية في أوربا رسالة الاتحاد أن نحقق المواطنة الصالحة مستعينين بما نؤمن به من مبادئ "المسلم كالغيث أينما وقع نفع" أن نرسخ ثقافة التعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد "الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله"(حديث) أن نؤمن سلامة بلداننا ونساهم في بناء مجتمعاتنا بما يحقق لها الرفاهية والنمو والازدهار "وافعلوا الخير لعلكم تفلحون" أن نعظم من شأن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات" أن نحفظ للمسلمين حقوقهم كمواطنين وندفع عنهم الظلم والحيف "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" أن نبني جسور التفاهم والتواصل، ونشيع ثقافة التعاون على الخير بدل ثقافة العداء والقطيعة. "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" أن لا ندخر جهدا في الدفاع عن القضايا العادلة "إن الله لا يحب المعتدين" أن نكون دعاة سلام ومحبة لا دعاة حروب ودمار "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده " (حديث) رسالتنا لمجتمعاتنا الأوربية: تعالوا نتعارف لنتعاون من أجل خير الإنسانية وسعادتها "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" رسالتنا للإنسان: اعرف ربك، أصلح نفسك، انفع غيرك، عمر كونك "الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل" "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت عليه توكلت وإليه أنيب" رسالتنا للمسلم: كن رسول محبة وسلام، تهوي إليك الأفئدة وهي راغبة "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" سادسا -أن دراسة وتطبيق الإقتصاد الإسلامي يدفعنا لفهم الدولة قالدولة في النظم الرأسمالية تتكون من (السلطة – الشعب – الأرض ) وبالتالي تخرج من فلسطين من نطاق الدولة ولكن في النظام الإسلامي فالدولة تتكون من - الإنسان - الأرض وهذان العنصران جاءا في سورة البقرة في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِيالأَرْضِ خَلِيفَةً...) - ثم العنصر الأخير وهو المنهج يقول الله تعالى (الذين إن مكناهم فيالأرض أقاموا الصلاةوآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) فإذا كانت هذه ه عناصر الدولة في النظام الإسلامي فيأتي دور العلماء في بيان كيفية تنمية القوة البشرية – الاستفادة من ثروات الأرض وفق منهج إسلامي سابعا – تطبيق الإقتصاد الإسلامي يدفعنا لتبني فلسفة المصادر المفتوحة كمنظومة تقنية متكاملة - لقد كان أول ظهور للينكس في أوائل التسعينات ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم والمجتمع العربي يعيش في عزلة معلوماتية بينما على الصعيد الآخر يقفز العالم الغربي قفزات ثورية (في تطوير لينكس وبرمجيات المصادر المفتوحة) هائلة فبات من الضروري أن نضعه تحت المجهر لندرسه دراسة علمية دقيقة تؤهلنا لأن يكون لنا دور حيوي في تطويره وتطوير مجتمعنا العربي . 2- إن حرية الفكر ليست بالأمر الجديد فلقد حث القرآن والسنة على التفكر والتدبر وإعمال العقل والنهي عن احتكار العلم فيقول الله سبحانه وتعالى )أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام وإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ * لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلاَ تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ صدق الله العظيم عن أبي هريرة قال قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة } رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه , وصححه الألباني وإذا كان المقصود هنا هو العلم الشرعي وهو الأهم فالمعنى العام هو عدم كتمان العلم وعدم احتكاره لأن هذا العلم فيه منفعة للمسلمين والناس عامة كما سيرد في الجزء المخصص لأهمية المصادر المفتوحة .. 3- بتطور وسائل الإعلام الناشرة لهذا النظام فنرى العالم وكل يرمي بسهم بغية تطوير هذا النظام وتطوير المجتمع فتارة ترى المجلات وتارة الكتب وتارة المواقع المتخصصة فكان ولا بد وأن نرمي بسهم فكانت هذه كانت المبادرة وإن جاءت متأخرة ولكن لن نيأس وسنجتهد بإذن الله إلى أن نرقى بأنفسنا ومجتمعنا ونسأل الله أن يكون عملنا خالصا لوجهه الكريم . 4- ما زالت الثقافة الاحتكارية تسيطر على الشعوب العربية فما زالت هذه الدول تدور في فلك الشركات الاحتكارية حتى بنت هذه البلدان هيكلها المعلوماتي تحت سيطرة هذه الشركات فكان لابد أن نقرع أجراس الخطر ونقول لهذه الشعوب والحكومات أنتم قادمون على منعطف خطير الأبعاد الحيويةالاستراتيجية للمصادر المفتوحة :ويذكر أستاذنا – كفاح عيسى 1 البعد الفلسفي والأخلاقي

لا يمكن لأحد أن يستخدم برمجية مغلقة حتى يدفع لكاتبها مبلغا كبيرا من المال مقابل السماح له باستخدام تلك البرمجية . ولا يمكن لمستخدم البرمجية بعد ذلك أن يقوم بنسخها للآخرين . حتى لو كانوا بحاجة إليها ولم يمتلكوا ثمن شراء ترخيص لاستخدامها . كما لايمكن لمستخدم البرمجية المغلقة الاطلاع على النصوص المصدرية التي كتبت بها تلك البرمجية وهو بذلك لن يتمكن من عمل أي نحسين أو إضافة حتى لو كان في ذلك فائدة لكاتب البرمجية نفسه . بالنسبة لكاتب البرمجية أن أي نقض لأي من هذه الشروط الصارمة تعني خسارة الربح السريع والناتج عنه احتكار الفكر والمعرفة .لذلك أوصلتنا النظرة الضيقة والتي تهدف إلى المنفعة المادية السريعة . إلى أن المشاركة بما نصل إليه من نتائج وأفكار هو أمر سيء – لأنه سيسمح لنا جميعا باقتسام رغيف الخبز .. لأن تلك النظرة الضيقة تستوجب أن يأخذ الفرد رغيف الخبز كله ولا يشاركه مع الآخرين .

يمكننا أن نستنتج مما سبق ما يلي :-

1- الأفكار والمعرفة هي إرث إنساني وهي أثمن من أن يحتكر ويغلق . وقد تشارك البشر في الأفكار بحرية عبر تاريخ تطورهم فكان لهذه المشاركة أعظم الأثر في حياتنا - تخيل لو أن جلينوس أو بطليموس أو فيثاغورس أو الخوارزمي أو ابن سينا أو أينشتين (انظر إلى صحابه النبي صلى الله عليه وسلم ) وانظر إلى الإمام البخاري في نقل العلم وانظر إلى الإمام أبو هريره . فلو احتكر هؤلاء العلماء العلم ما ازدهر العالم وما تطورت العلوم .

2- إن مبتكر أية فكرة جديدة . لم يكن ليتوصل إليها لولا حصوله على كم هائل من المعرفة أعطاه إياها الأخرون دون أن يمنعوه من التطوير على هذه المعرفة . حكر المعرفة ومنع نشرها يؤخر التطور ويقتل الابداع

3- إن المشاركة بالأفكار المفيدة هو أفضل طريقة لتنميتها وتضخيمها . مما سيعود بالفائدة على الجميع وعلى رأسهم مبتكر الفكرة نفسه . دون أن يكلف نشر تلك الأفكار مبتكرها شيئا .

4- الجهد والعبء المادي المبذول في التوصل إلى فكرة ما والاستمرار في تطويرها أو توصيلها يمكن أن يؤخذ عنه مردود مادي . كأن يستوفي أجر عن ابتكار الفكرة أو تطويرها أو نشرها أو تدريسها . ولكن دون حكر هذه الفكرة ومنع الآخرين من الافادة منها ونشرها . نضرب مثالين :-

السبب الرئيسي وراء انتشار وتطور الانترنت ودخولها في كافة مناحي حياتنا هو أنها كانت مفتوحة . فلم يغلق أحد تفاصيل برتوكولات الاتصال وصيغ المعلومات ولم يمنع أحد من استخدامها .

قيام شركة IBM بنشر هيكلية نظام IBM PC للعالم . مما مكن الجميع من تصنيع قطع وأنظمة متوافقة . وخلق سوقا عالمية كبيرة لأجهزة الحاسوب الشخصي

2 البعد الاجتماعي إن السبب الرئيسي والذي يمنع الناس والشركات في دول العالم الثالث من شراء نظام تشغيل ويندوز وبرمجياته المغلقة هو السعر المرتفع لهذه البرمجيات . فالمستخدم العربي التقليدي يستخدم ما يقدر بألف دولار من البرمجيات المقرصنة .ويمثل هذا الرقم مبلغا كبيرا بالنسبة لدخله في حين أن كلفة العتاد تتراوح بين 300 -500 دولار لذلك باستخدام البرمجيات مفتوحة المصدر لن يكون هناك حاجة للقرصنة البرمجبات مفتوحة المصدر تعطي فرصة للمشاركة البعدالاقتصادي

تطويرالكفاءاتالمحلية

يتيح استخدام البرمجيات الحرة إمكانية تطوير القدرات المحلية لدعم وكتابة البرمجيات الحرة؛ فبدلاً من الاعتماد على أنظمة التشغيل مغلقة المصدر ، والحاجة الى العودة إلى المورد الأصلي في كل مرة نحتاج بها إلى تعديل، أو إصلاح مشكلة ، أو تطوير، يمكننا أن نطور قدراتنا المحلية و القيام بذلك بأنفسنا ، فنحن نحتاج فقط إلى عقول شبابنا المبدع لفهم هذه البرمجيات ومن ثم القيام بالمهام المطلوبة. وسيتمكن القطاع الأكبر من المهتمين من سبر أغوار هذه المعارف بدل أن تكون حكرا على شركة أو دولة. لتتشكل بذلك مجموعة من المحترفين لديهم الملكة والكفاءة لتطويع وتحسين أعقد أنواع البرمجيات وبأحسن جودة. وبهذا سنتمكن من توفير فرص عمل لشبابنا، وقد بلغت البطالة في بلادنا مبلغا. خلقأسواقجديدة

إن إغلاق النصوص المصدرية للبرمجيات هو كمن يبيع السيارات وقد أحكم لحام غطاء محركها. فلن تتمكن من أخذها إلى الميكانيكي القريب منك، ولن تتمكن من رفع قدرة المحرك أو تغيير أي من مواصفات السيارة إلا من خلال مصنعها. وبهذا ينهار سوق ميكانيكي ومصلحي السيارات. بالكيفية نفسها يحقق استخدام البرمجيات الحرة خلق أسواق محلية وإقليمية جديدة مقابل الاعتماد الكلي على المصنع في حالة البرمجيات المغلقة. فرقكلفةالتصنيع

فرق تكلفة التصنيع بين الشرق والغرب كبير جدا، فعلى سبيل المقارنة تحصد الأيدي العاملة في الغرب خمسة وتسعين في المئة من كلفة ترقيع إطار السيارة، وتذهب خمسة في المئة إلى ثمن الرقعة المستخدمة، في حين تحصد الأيدي العاملة في الدول الفقيرة خمسة في المئة من كلفة الإصلاح في حين تذهب خمسة وتسعون في المئة إلى ثمن الرقعة المستخدمة في الإصلاح. أي أن الإنتاج المحلي يحتاج إلى كسر من سعر المنتج الغربي. وبهذا يمكننا سد الهوة بين الشرق والغرب في هذا المجال. وسيذهب المال إلى الأيدي والمؤسسات المحلية لا الأجنبية؛ لنعيد النصاب إلى موازيننا التجارية والتي اصيبت بخلل شديد لصالح الغرب الغني ونحافظ على العملة الصعبة. تجنبتكرارالجهود

تتيح فلسفة وطرق عمل البرمجيات الحرة فرصة فريدة لتجنب تكرار الجهود في برمجية معينة، والتركيز بدلا عن ذلك على تطوير برمجية ناضجة ومتقدمة. خذ على سبيل المثال نظام الأرشفة الألكتروني، والذي تشتد الحاجة إليه في الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، فلو طرحت جهة مبادرة محاولتها الأولى كبرمجية حرة، لتفتح المجال بذلك أمام الثانية لتطور على ذلك المنتج وتضيف إليه خصائص جديدة ومن ثم الثالثة والرابعة وهكذا. البعدالتعليمي

إن مفردات استخدام الحاسوب هي نفسها على كافة أنظمة التشغيل الحديثة فهنالك البيئة التشغيلية والتي تتضمن سطح مكتب، ملفات، مجلدات، نافذة، قائمة، لوحة مفاتيح، فأرة. وهنالك البرمجيات الانتاجية والتي تتضمن برمجيات إنترنت، إنتاج مكتبي، قوائم مجدولة، عرض، محرر نصوص، إبداعية، علمية. لقد أضحت هذه المفردات قياسية ومتوفرة على معظم أنظمة التشغيل بما فيها لينكس وويندوز وأبل. لذلك فان عبء إعادة التأهيل هو قليل أو معدوم حيث سيتخاطب المستخدم العادي مع النظام بنفس الأسلوب والمعطيات. وأقرب مثال على ذلك التعلم على قيادة المركبات، إذ يكفى أن تتعلم وتحصل على اجازة السواقة باستخدام نوع معين من سيارت الركوب الصغيرة ، لتكون قادرا على قيادة معظم الأنواع الأخرى من سيارات الركوب الصغيرة بفارق تعلم قليل. البعدالسياسيوالقوميوالأمني

.تم اعتماد نظام لينكس من قبل العديد من المؤسسات والأفراد والدول لأسباب سياسية وقانونية وقومية وأمنية. • أ- سياسية : التحرر من مطالبة الشركات الكبرى ومن أمامها دولها الكبرى بدفع مبالغ كبيرة لقاء الترخيص مما يشكل عبئا ماديا وقانونيا ويفرض شكلا من أشكال التبعية. ب- قومية: الدول التى ساهم أفرادها في تطوير هذا النظام والدول التي ترغب أن يكون لها شأن في صناعة البرمجيات وتقنية المعلومات. تلجأ إلى اعتماد البرمجيات الحرة لتحقق هذه الأهداف. • ج– أمنية: توفر أصل البرمجيات يتيح للشركات والدول ضمان خلوها من ثغرات أمنية مقصودة أو غير مقصودة قد تمكن شركات منافسة أو دول معادية من الحصول على معلومات سرية. الريادة

أصبح الغرب رائدا حقيقيا في مجال العلم والمعرفة والابتكار. فنحن نعرف أن التكنولوجيات المختلفة تجد في الغرب صدىً واسعا وتنتشر بدرجة كبيرة قبل أن تسمع فيها دول العالم الثالث وتبدأ في اعتمادها. وتجيء البرمجيات الحرة لتضع حدا لهذه الفجوة ولتوفر الفرصة أمام الجميع للحصول على آخر التقنيات والبرمجيات. ويصبح من يعتمد البرمجيات الحرة رائدا حقيقيا للآخرين سواء أكان هذا في الشرق أو الغرب. وهذا ما مكن شركة صينية كـ ريدفلاغ RedFlag Linux من أن تصبح واحدة من أكبر مطوري وموردي الأنظمة المعلوماتية في الصين، وكذلك الحال مع شركة هانكومHancom التايوينية والتي حظيت بعقود ضخمة مع حكومتها وقامت بتطوير منتجات ملائمة لاحتياجات تايوان وجنوب شرق أسيا. قيمةالمعروضValue Proposition

القيمة الحقيقة للسلع لا يتحدد بسعرها فقط وإنما بمعادلة قيمة المعروض، وهي حاصل ضرب الخصائص المطلوبة في جودة السلعة مقسما على كلفة التملك الكلية للسلعة. فالسلع التي لا نحتاج إلى كافة خصائصها أو تلك التي لا تغطي كافة احتياجاتنا أو تلك التي لا تتمتع بجودة مقبولة أو تلك التي تكون كلفة تملكها الكلية مرتفعة تكون قيمتها لنا منخفضة في حين أن السلع التي تغطي احتياجاتنا وتكون ذات جودة مقبولة و تتدنى كلفة تملكها الكلية تكون قيمتها عالية. الحاجةمقابلالتكلفة

من المعروف أن المؤسسات لا تستخدم سوى عشرين في المئة 20% من قدرات البرمجيات التي تشتريها في حين يمكن للبرمجيات الحرة أن تغطي مئة في المئة 100% وأكثر. لذلك فلا داعي لأن تشتري أكثر من احتياجك. نحن لا نقلل من شأن البرمجيات مغلقة المصدر كـ ميكروسوفت ويندوز بل على العكس فهنالك العديد من المزايا لاستخدامها، ,على رأسها الانتشار الواسع، وتوفر عدد كبير من البرمجيات، … الخ. بنفس القدر الذي لا أبخس فيه قيمة السيارات الفارهة. ولكن السؤال المهم هل سأكلف نفسي ثمن سيارة فارهة باهظ أم سأكتفي بسيارة تغطي احتياجاتي كاملة وبعشر السعر؟وخاصة إذا كان المال المتوفر محدودا، وهنالك العديد من المتطلبات الأخرى بالإضافة إلى السيارة! تدنيكلفةالتملكالكلية(ك.ت.ك.) Total Cost of Ownership -TCO

سرعةالنمووالقيمةالمستقبلية

إن نظام لينكس هو أسرع أنظمة التشغيل نموا على الإطلاق، وهو يحقق مكاسب كبيرة في كل يوم سواء أكان ذلك على مستوى الخوادم Server Systems أو الاستخدام المكتبيDesktop Systems أو الأنظمة المتضمنة Embedded Systems. وفي حال وجود الحاجة الملحة يمكن للجهات المستفيدة أن تدفع للأفراد أو الشركات لتطوير أجزاء أو خصائص معينة وذلك مقابل جزء قليل مما يدفع في العادة إلى مسوقي البرمجيات المغلقة. اعتمادالمقاييسالمفتوحةOpen Standards والتحررمنالارتباطبموردواحد

تتجه الصناعة الآن إلى تحديد واعتماد مقاييس مفتوحة لتحقيق قدرة التخاطب Communication والقدرة على التعامل مع صيغ المعلومات Data and File formats أيا كان مورد الخدمة أو المعلومات أو البرمجيات. وقد واجهت مسألة المقاييس ولا تزال – مشكلة غلق تفاصيل بروتوكول اتصال معين أو صيغة ملفات معينة، حيث تجبر الشركة المنتجة لهذه الصيغ المغلقة الجميع على الشراء منها فقط. باعتماد المقاييس المفتوحة تضمن المؤسسات أن بإمكانها توسيع قائمة خياراتها طالما التزم موردوا هذه البرمجيات أو الخدمات بالمقاييس المفتوحة. وأصبحت مسألة اعتماد المقاييس المفتوحة أحد أهم عوامل نجاح النظام البيئي للاقتصادEconomic Eco System. فما عاد أحد يرغب في أن يكون مرتبطا بمورد واحد و خيار واحد، ليقوم هذا المورّد - كما هي طبيعة البشر- بالحكر والتحكم بالسعر والنوعية. فالبرمجيات الحرة في هذا السياق قد أخذت على عاتقها الالتزام الكامل بالمقاييس المفتوحة، فاتحة بذلك المجال إلى وجود تنافس حر بين المورّدين والذي يعتمد على الكفاءة والجودة لا على الانغلاق والاحتكار. فإذا لم يعجبك المورّد الأول فبإمكانك الاستعانة بالآخر. القدرةعلىالتخاطبمعكافةالأنظمةالمعروفةCompatibility and Interoperability

يدعم نظام لينكس كافة البروتوكولات القياسية المعروفة و غير القياسية (بدرجة كبيرة) ، فهو يتعامل مع ويندوز و أبل ويونكس. وبذلك يمكن الانتقال إلى لينكس على مراحل وكيفما يرى مناسبا. ولا حاجة إلى التحول دفعة واحدة. دعمصيغالملفاتالقياسيةوغيرالقياسيةData formats compatibility

تتعامل البرمجيات الحرة مع معظم صيغ الملفات القياسية ومع الكثير من الصيغ غير القياسية من ملفات ويندوز و أبل ويونكس مثل mpg , wav , avi , mp3 , ra , ram , doc , xls , txt وغيرها. اعتمادمواصفاتنظامالتشغيلالقياسييونكس

بهذا أضحت مواصفات النظام القياسي يونكس معتمدة من قبل كافة أنظمة التشغيل المعروفة. الثباتوالوثوقيةوالأمن

نظام لينكس يعتمد على نظام التشغيل القياسي يونكس (UNIX)، وقد تم اعتماد الأخير لدى معظم المؤسسات نظرا لكفاءته العالية. ونظام يونكس ، معروف بانتشاره الواسع ومشهود له بالثبات والأمن، فهو الأكثر انتشارا على الخوادم لفترة تزيد عن ثلاثين عاماً، والأنظمة التي تعتمد يونكس، بالإضافة إلى لينكس، كثيرة، منها لا على الحصر Sun solaris , HP UX ,IBM Aix . ويعرف نظام يونكس كذلك بندرة ومحدودية خطر الفيروسات فيه. حتى أنه لا يكاد يسمع عن قيام أي شركة حماية فيروسات بتطوير مضادات فيروسات لأنظمة يونكس ولينكس بالخصوص. إذ أن من الصعوبة بمكان كتابة فيروس على نظام يونكس نظرا لتوفر تدابير أمنية مشددة. وقد أثبت يونكس نجاحا كبيرا في هذا الإطار خلال السنوات الثلاثين الماضية. آلياتجديدةللربح

اعتمدت بعض الشركات أن قيمة البرمجيات تكمن في القيمة المضافة من الدعم و التطوير، ومن القيمة المضافة هذه يأتي الربح. و هنالك العديد من الشركات الناجحة في هذا المجال كشركة ريدهات Redhat و نوفل Novell (سوسي Suse سابقا). وهنالك شركات أخرى تجعل من نظام التشغيل العامل الذي يقلل من كلفة منتجاتها، حيث توفر على نفسها وزبائنها كاهلاًمن تكاليف شراء وترخيص الأنظمة المغلقه المصدر ومن هذه الشركات Oracle، HP ، IBM ، Intel وهنالك شركات تصنيع الأنظمة المتضمنة Embedded Systems والتى وجدت ضالتها في نظام لينكس المرن مما مكنها من تطويع البرمجيات لإعطاء أفضل أداء. ويمكن للشركة المطورة لبرمجية ما أن تعرضها مجاناً كبرمجية حرة وذلك على سبيل الدعاية ، حيث تضمن أن هذا الأمر يزيل الحواجز أمام المستخدمين اللذين سيلجؤون في نهاية المطاف إلى طلب دعمها مثلZend, Zope, MySql, Jboss.

هذه دراسة جمعتها يمكن ينقصها الكثير بإسهاماتكم يكتمل النقص

بعد هذا أرسلت بريد الكتروني ﻻثنين من علماء اﻹقتصاد اﻹسلامي والصيرفة اﻹسلامية كاتالي

لدي عدة تساؤﻻت أرجو أن يتسع صدرك السؤال اﻷول لماذا ﻻيتم تشكيل كيان واحد للإقتصاد اﻹسلامي في مصر وليكن (هيئة اﻹقتصاد اﻹسلامي في مصر ) وتضم علماء اﻹقتصاد اﻹسلامي في مصر ؟ السؤال الثاني لماذا ﻻتقام ندوات ومنتديات يتم دعوة كل من - رجال اﻷعمال - بعض البنوك - الشباب - مؤسسات المجتمع المدني -شركات التأمين - الوزارات المعنية للتعرف على اﻹقتصاد اﻹسلامي من خلال خبراء وعلماء وتكون قراراته إلزامية لكل جهة السؤال الثالث لماذا لم يتم حتى اﻵن إصدار مجلة تهتم بشئون اﻹقتصاد اﻹسلامي في مصر ؟

السؤال الرابع لماذا ﻻتقام برامج تدريبية في الجامعات المصرية ؟

السؤال الخامس لماذا ﻻتقدمون ورقة عمل (علماء اﻹقتصاد اﻹسلامي في مصر ) لوزارتي التعليم والتعليم العالي بتدريس مادة اﻹقتصاد اﻹسلامي ؟

السؤال السادس لماذا ﻻتقدمون ورقة عمل لوزارة اﻹعلام لتقديم برنامج تلفزيوني خاص باﻹقتصاد اﻹسلامي ؟

السؤال السابع لماذا ﻻ تقدمون ورقة عمل لإذاعة القرآن الكريم لتقديم حلقات عن اﻹقتصاد الإسلامي ؟

السؤال الثامن اﻷمن المعلوماتي جزء ﻻيتجزأ من أمن الوطن فلماذا ﻻيتحدث أحد من قريب أو بعيد عن اقتصاديات المصادر المفتوحة كبديل نموذجي عن برمجيات مايكروسوفت المغلقة المصدر وفرق المصادر المفتوحة في مصر كثيرة ويمكن اﻻستعانة بهم؟

ابنك شاكر محمود أبو الفتوح باحث في اﻹقتصاد اﻹسلامي والتنمية البشرية والمصادر المفتوحة طالب بالمعهد العالي للدراسات اﻹسلامية

أسأل الله لكم العون والتوفيق والسداد شاكر محمود أبوالفتوح

وحتى اﻵن انتظر الرد

هذه صرخة أرجو أن تصل اليكم وإلى كل من يريد ازدهار هذا البلد الطيب فباﻹقتصاد اﻹسلامي تنتعش الحياة الزراعية والتجارية والصناعية والمواصلات والحياة الشخصية وسيكون لنا وقفات مع كل حالة على حدة بإذن الله



Dr. Radut | forum